عن الحملة


بدأت حملة الافراج عن طل الملوحي بعد نداء وجهته والدة المدونة السورية "طل الملوحي" في الأول من ايلول سبتمبر ٢٠١٠، وهي حملة مطلبية قوامها ناشطون أفراد بهدف انساني وليست كياناً مؤسسيا. لمعرفة المزيد



‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم العالمي لطل الملوحي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اليوم العالمي لطل الملوحي. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أكتوبر 2010

بعد نظيره بمصر، السفير السوري باليمن يرفض تسلم نداءً حقوقيا للافراج عن طل الملوحي

تماما كما فعل السفير السوري بالقاهرة، قبل أسبوعي، ها هو نظيره بصنعاء يرفض اليوم ٤ تشرين أول تسلم رسالة موقعة من تسعة مراكز حقوقية تدعو للافراج عن طل الملوحي ومعتقلي الرأي بسوريا..
عن موسى النمراني، صنعاء
رفض السفير السوري بصنعاء استلام رسالة إلى رئيس الجمهورية السورية بشار الأسد وجهتها عدد من منظمات المجتمع المدني التي نفذت وقفة تضامنية مع المدونة المعتقلة طل الملوحي والمعتقل اليمني في السجون السورية نبيل الذهب.وطالبت الرسالة الرئيس السوري إعادة الاعتبار للشعب السوري وتأريخه والتخلي عن سياسة القمع وتكميم الأفواه, معتبرة الإفراج عن المخفية قسرا طل الملوحي وكافة سجناء الرأي في سوريا هو بداية الطريق الصحيح لإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان السوري بالدرجة الأولى .وأضافت :البلاد التي أنجبت عبد الرحمن الكواكبي ويوسف العظمة ومحمد الماغوط وآلاف الأبطال والعظماء عبر التأريخ، وانحاز شعبها لخيار الاستقلال والمقاومة، نجد أجهزتكم الأمنية قد حولت شعبها إلى مجاميع بشرية مسكونة بالخوف من سطوة أجهزة المخابرات التي تخالف القانون الدولي فضلا عن مخالفتها للشريعة الإسلامية واستهتارها بأخلاق العرب الأصيلة.
وجاء في رسالة المنظمين للفعالية إن طل الملوحي ليست سوى رمز للمعتقلين والمخفيين قسريا في سجون دولتكم من أصحاب الرأي والمعارضين السياسيين من العرب والكرد، شاءت إرادة الله أن يعرف العالم حقيقة معاناتها وفضاعة الجرم الذي يرتكب في حقها .. ومثلها كل المعتقلين السياسيين والمخفيين قسريا كالمحامي هيثم المالح وعلي العبد الله وليس انتهاء بالمواطن اليمني نبيل الذهبمذكرين إياه من ان مقاومة العدوان الصهيوني والحفاظ على كرامة الأمة العربية لا تأتي من خلال ممارسات القمع وتكميم الأفواه وكرامة الأمة بمجموعها تأتي من كرامة أفرادها وحريتهم,ونوهت : إن هذا الوضع هو ما يريده العدو بالضبط ويحلم باستمراره ليقدمكم للعالم بهذه الصورة البشعة في التعامل مع شعبكم وبرصيدكم السيئ في مجال حقوق الإنسان. وكان ممثلو عن منظمات سجين وهود وصحفيات بلا قيود والتغيير ولجنة حماية حرية الرأي والتعبير ومركز عاد لحماية الطفولة ومركز الإعلام الحقوقي وناشطون نفذوا وقفة احتجاجية صباح اليوم أمام السفارة السورية بصنعاء رفعوا خلالها لافتات وشعارات مطالبة بإطلاق الملوحي والذهب وكل المعتقلين السياسيين في السجون السورية. 
 
نص رسالة المنظمات الحقوقية في اليمن إلى الرئيس السوري بشأن طل الملوحي ونبيل الذهب

فخامة الرئيس / بشار الأسدرئيس الجمهورية العربية السورية المكرم
يؤسفنا نحن ممثلوا المجتمع المدني والمنظمات والشخصيات الحقوقية في اليمن أن نضطر لمخاطبتكم بشأن المخفية قسرا طل الملوحي وأنتم رئيس الجمهورية السورية التي يفترض بها أن تكون قلعة للحرية في الوطن العربي والعالم .. هذه البلاد التي أنجبت عبد الرحمن الكواكبي ويوسف العظمة ومحمد الماغوط وآلاف الأبطال والعظماء عبر التأريخ، وانحاز شعبها لخيار الاستقلال والمقاومة، ثم نجد أجهزتكم الأمنية قد حولت الشعب السوري إلى مجاميع بشرية فاقدة للقدرة على الفعل الإيجابي ومسكونة بالخوف من سطوة أجهزة المخابرات التي تخالف القانون الدولي فضلا عن مخالفتها للشريعة الإسلامية واستهتارها بأخلاق العرب الأصيلة . فخامة الرئيس إنه لمن نافل القول أن نذكركم بأن مقاومة العدوان الصهيوني والحفاظ على كرامة الأمة العربية لا تأتي من خلال ممارسات القمع وتكميم الأفواه وكرامة الأمة بمجموعها تأتي من كرامة أفرادها وحريتهم ، وإن سياسة القمع ما هي إلا تعبير عن ضعف الجبهة الداخلية وسبب من أسبابه، كما أن التذرع بأن البلاد في حالة مواجهة مع العدو الصهيوني أصبح عذرا بائسا إذ ليس من المعقول أن تصادر حرية المجتمع وكرامته وحقوقه الإنسانية بحجة التفرغ لمحاربة العدو .. إن هذا الوضع هو ما يريده العدو بالضبط ويحلم باستمراره ليقدمكم للعالم بهذه الصورة البشعة في التعامل مع شعبكم وبرصيدكم السيء في مجال حقوق الإنسان. فخامة الرئيس إن طل الملوحي ليست سوى رمز للمعتقلين والمخفيين قسريا في سجون دولتكم من أصحاب الرأي والمعارضين السياسيين من العرب والكرد، شاءت إرادة الله أن يعرف العالم حقيقة معاناتها وفضاعة الجرم الذي يرتكب في حقها .. ومثلها كل المعتقلين السياسيين والمخفيين قسريا كالمحامي هيثم المالح وعلي العبد الله وليس انتهاء بالمواطن اليمني نبيل الذهب .فخامة الرئيس إن الإعجاب الشديد الذي تناله خطبكم في القمم العربية من قبل السواد الأعظم من الشعب العربي هو أمر محمود ومن اللائق بمثلكم أن تترجموه إلى حقائق ملموسة لأن تكرار الخطاب مع بقاء الواقع كما هو أمر سيجعل من خطابتكم مجرد مادة للسخرية الشعبية كما تعلمون .فخامة الرئيس إننا في مختلف مكونات المجتمع المدني والمنظمات والشخصيات الحقوقية في اليمن نسألكم بحق الأمانة الملقاة على عاتقكم وبحق التأريخ النضالي للشعب السوري العظيم وبحق الأخلاق العربية الأصيلة ومسئولية الإنتماء لخط المقاومة وبما في يدكم من صلاحيات وإمكانيات أن تعيدوا الإعتبار للشعب السوري وتأريخه وأن تتخلوا عن سياسة القمع وتكميم الأفواه وإن الإفراج عن المخفية قسرا طل الملوحي وكافة سجناء الرأي في سوريا هو بداية الطريق الصحيح لإعادة الاعتبار لكرامة الإنسان السوري بالدرجة الأولى . 


منظمات المجتمع المدني في اليمن الموقعة على البيان :

منظمة سجين ، منظمة هود، لجنة حماية حرية الرأي والتعبير، منظمة صحفيات بلا قيود، المنظمة اليمنية، منظمة التغيير، مركز الدراسات والإعلام الحقوقي ، سواسية للدفاع عن الحقوق والحريات، يمن حقوق . مركز عاد للطفولة

الأحد، 3 أكتوبر 2010

صور من اليوم العالمي لطل الملوحي ٢ أكتوبر تشرين 2010

صور من اليوم العالمي لطل الملوحي الذي دعت له حملة الافراج عن طل الملوحي:
صور القاهرة، بالتعاون مع لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصريين
صور من مظاهرة باريس- تصوير فلورنس غزلان
صور من ستوكهولم السويد، الزميل ادوارد اسامه
صور من باكستان، الجزيرة
اضغط علي الصورة لمشاهدتها كاملة
باكستان: 
 ستوكهولم - السويد

 باريس، فرنسا




القاهرة، مصر

اليوم العالمي لطل الملوحي

في باكستان : نظّم أعضاء الاتحادات الطلابية وقفة احتجاجية تنديداً باعتقال طلّ الملوحي، واعتبروا استمرار اعتقالها تقييداً لحرية الرأي في سوريا. الفيديو على أخبار الجزيرة

 في القاهرة:طالب عشرات الناشطين في مظاهرة أمام نقابة الصحفيين المصرية بالإفراج عن المدونة السورية طل الملوحي (19عاما) المعتقلة لدى جهاز أمن الدولة في دمشق منذ ديسمبر/كانون الأول 2009 على خلفية كتابتها بعض المقالات في مدونتها الإلكترونية.وطالب المتظاهرون بالكشف عن مصير الملوحي بعد توارد أنباء عن مقتلها داخل محبسها تحت وطأة التعذيب.
 الخبر و الصورة من موقع قناة الجزيرة

المظاهرة الإلكترونية 2

و في الوقت ذاته نشطت على  موقع التويتر الروابط و التعليقات عن طل الملوحي و المطالبة بمعرفة مصيرها



المظاهرة الإلكترونية 1

(شارك و لو بكلمة واحدة لانقاذ المدونة السورية طل الملوحى ابنة الـ 19 عاما)
شارك الجميع على الصفحات بعد أن قاموا بتغيير صورة البروفايل لتكون صورة طل الملوحي 
 
ثم انتقلوا بحسب الجدول الزمني للصفحات
و منها على سبيل المثال 
 (يمكن الضغط على الصورة للتكبير و قراءة التعليقات)

1 - صفحة حمص


2- الفنان بسام كوسا

3- كل السوريون حول العالم


4- هيا بنا ندعم المنتخب السوري



الجمعة، 1 أكتوبر 2010

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi: the First Syrian Virtual Protest.

Participate even with one word to save the Syrian blogger Tal al-Mallouhi. Tal is a 19-year-old girl. This Virtual Protest will be the first  in Syria .. And is to clarify the fate of the Syrian Blogger Tal al- Mallouhi and release her. Tal al-Mallouhi has been imprisoned in Syrian prisons since nearly a year without any real news or information about her and without seeing her family or meeting with any lawyers.

The Virtual Protest for Tal al-Mallouhi. مظاهرة طل الملوحي الإلكترونية

The Virtual Protest for the Freedom of Tal al-Mallouhi: the First Syrian Virtual Protest. Please join. 
شارك و لو بكلمة واحدة لانقاذ المدونة السورية طل الملوحى ابنة الـ 19 عاما
 هذه ستكون المظاهرة الإلكترونية الأولى في سورية .. و هي من أجل الكشف عن مصير المدونة السورية طل الملوحي و الإفراج عنها، طل الملوحي المغيبة في السجون السورية منذ ما يقارب العام دون أي خبر أو معلومة و دون أن يجتمع بها أحد من أهلها أو من المحامين.
موعد المظاهرة هو يوم السبت 2 تشرين الأول /اكتوبر الساعة 10:30 ليلا بتوقيت دمشق
على الأخوة و الأخوات الراغبين في المشاركة بالمظاهرة الإلكترونية من أجل الإفراج عن المدونة طل الملوحي اختيار واحدة من مجموعات العمل التالية و الانضمام إليها:

اليوم العالمي لطل الملوحي ٢ أكتوبر تشرين- القاهرة- نقابة الصحافيين-١١ صباحا

اليوم العالمي لطل الملوحي ٢ أكتوبر تشرين- القاهرة- نقابة الصحافيين-١١ صباحا
23.09.2010
السيدات والسادة
تحية طيبة وبعد
تدعوكم حملة الافراج عن المدونة والطالبة السورية طل الملوحي ( 19 سنة) المعتقلة منذ ٩ أشهر في سوريا وبمعزل عن العالم الخارجي، للمشاركة ومتابعة اليوم التضامني مع طل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا، وذلك يوم السبت الموافق 2 أكتوبر  في نقابة الصحفيين بالقاهرة ، ١ شارع عبد الخالق ثروت، من الساعة الحادية عشر صباحاً حتى الساعة الثانية ظهراً ، حسب التوقيت الشتوي الجديد لمدينة القاهرة.

الخميس، 30 سبتمبر 2010

قالوا عن طل الملوحي

هذه مقتطفات من تعليقات الكتاب العرب و المدونين و الحقوقين على اعتقال المدونة طل الملوحي: و يتم التحديث بصورة دورية

(قضية طل الملوحي غدت بمثابة كرة ثلج تكبر يوما إثر يوم) 
د/ أحمد موفق زيدان عن دلالات حملة الإفراج عن طل الملوحي.

(أعلم أن ما أكتبه لا يسمن ولا يغني من جوع وهو أضعف الإيمان ولكني شعرت بالخجل الشديد وأنا أرى التصعيد الذي يقوم به الإخوة المصريين والعرب تجاه القضية بينما المجتمع التدويني السعودي يغرق في صمت قاتل. أتمنى من السعوديين الأحرار المشاركة بتصعيد الموضوع وعدم الصمت عنه كلما كبر الأمر كلما فكرت الأنظمة العربية ألف مرة قبل التعرض للمجتمع التدويني هذا دين يجب أن نرده الإخوة السوريين لم يألوا جهدًا حينما تم إحتجاز المدون فؤاد الفرحان حان الوقت لرد هذا الدين الذي برقابنا. فقط أكتبوا عن هذه القضية وساهموا بالتوقيع فيها وتابعوا أخبارها وأنضموا للمجموعة الداعمة لها فوالله إن هذه الأعمال على قلتها لهي كبيرة ومثيرة للرعب لدى النظام المستبد يجب أن نصعد الموضوع بطريقتنا نحن قوة صغرى سنصبح في يوم ما قوة عظمى) نوفة - مدونة سعودية.

(كمدون فلسطيني جديد لم أتعرف على أهمية ما يسمى بـ”الإعلام الجديد” إلا عندما شاركت في حملة التضامن مع أختنا طل الملوحي، والحقيقة ...تفاجأت بأهمية أن أكون مشاركا في هذه القضية والتي تحولت إلى رمز لوحدة الأمة العربية..! ومطالبتها بالحرية..!لم أكن أتصور أن تستجيب المنظمات الحقوقية الدولية للمدونين بهذه السرعة والكفاءة، وكأنهم كانوا بانتظار المدونين العرب ليقولوا كلمتهم…! )  يرد مهند عبد الله ليصف تجربته و جدوى المشاركة.

الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010

طل الملوحي : ملف معلومات

 لاحظنا في حملة الإفراج عن طل الملوحي وكما نبهنا الأصدقاء أيضا ظهور بعض الشائعات والمعلومات المغلوطة التي تضر بقضية الفتاة، بل إن بعض الأطراف سرب معلومات متناقضة عن ظروف اعتقال طل، ثم عن مكانها والتهم الموجهة لها. وفي غياب تصريحات رسمية، و مع تصاعد التكهنات بذل فريق عمل الحملة الداعية للإفراج عن طل الملوحي جهده في تجميع هذه المعلومات من المصادر المباشرة المتاحة. وقد آثرنا في ٢٣ أيلول سبتمبر الجاري عدم نشر كل المتاح لأسباب....، و نضع الآن المفيد منها فقط إعلاميا والمحدّث حتى تاريخه في موقع الحملة لوقف سيل الشائعات الذي يضر الفتاة طل الملوحي بالأساس. تجدون أدناه ثبت معلومات مرتب زمنيا، وسنوالي التحديث لاحقاً. يسمح بالنقل مع الإشارة للمصدر منعا للمساءلة .
حملة الإفراج عن طل الملوحي - أيلول
freetalnow@gmail.com
http://freetalnow.blogspot.com/

منظمة العفو الدولية: على سوريا الإفراج عن المدوِّنة المعرضة للتعذيب



 

عائلة طل الملوحي تعتقد أن لاعتقالها صلة بقصائد ومقالات نشرتها على مدونتها
© Private
27 سبتمبر 2010

الاثنين، 27 سبتمبر 2010

بيان عاجل عن حملة المطالبة بالافراج عن طل الملوحي

بيان عاجل عن حملة المطالبة بالافراج عن طل الملوحي
إننا إذ نواصل حملتنا الداعية للافراج عن المدونة والطالبة السورية طل الملوحي، نافين تماما ما نشر عن وفاتها، فإننا نؤكد علي النقاط الاتية:

الحلقة الثانية عن طل الملوحي- عين على الديموقراطية

الحلقة الثانية عن طل الملوحي- عين على الديموقراطية

 
 

Amnesty International: Syria must release blogger at risk of torture

Syria must release blogger at risk of torture

Tal al-Mallohi's family think her detention may be related to 
poems and articles on her blog
Tal al-Mallohi's family think her detention may be related to poems and articles on her blog
© Private

27 September 2010
Amnesty International has demanded the release of a 19-year-old blogger and student detained in Syria without charge or access to the outside world since the end of last year.

The woman, Tal al-Mallohi, was detained by Syria's notorious State Security in the capital Damascus on 27 December after being summoned there for questioning.

Two days later, State Security officers visited Tal al-Mallohi's family home in Homs, 100 miles north of Damascus, and confiscated her computer, some computer disks, notebooks and a mobile phone.

Since 27 December none of her family has been allowed to see her. The family's visits to the State Security detention centre have been met with vague assurances of her wellbeing but no information as to why she is being held.

There are fears that - like many other prisoners held in Syria - Tal al-Mallohi is at high risk of torture.

Human rights defenders, government critics and advocates of political reform in Syria face constant harassment, arbitrary arrest and detention, though Tal al-Mallohi's family insist she has no political affiliations.

The family suspect her detention may be related to poems and articles published on her blog - http://talmallohi.blogspot.com - as some of these contain references to Syria's restrictions on freedom of expression.

Amnesty International UK Director Kate Allen said:

"This is a deeply disturbing case. No-one should be detained just for discussing freedom of expression and if this is why Tal al-Mallohi is behind bars then it's an absolute disgrace.

"The Syrian authorities should release her or charge or with a recognisable criminal offence.

"To have been held so long in incommunicado detention in Syria, where torture and other ill-treatment is widespread, is doubly troubling. Her family and lawyer should also be granted immediate permission to see her.

"Tal al-Mallohi is frail and already suffers from abnormally accelerated heart rate (Tachycardia), and there are real concerns for her health. At the very least she must be allowed the medical treatment she needs."

Tal al-Mallohi's family has spent the last nine months attempting to find out why she is being held and to gain access to her.

In addition to many frustrated attempts to see her at the Damascus detention centre, the family has submitted three written visitation requests to State Security and has sent two internet appeals to the Syrian President Bashar al-Assad urging him to intervene for her release.

As far as Amnesty International is aware, no response has been made to these requests or appeals.

Tal al-Mallohi's mother has told Amnesty International of her deep concern, saying: "I'm going crazy. I have had chronic insomnia since my daughter's arrest. I survive on sleeping pills."

After one fruitless attempt to see Tal al-Mallohi at the detention centre her mother - who was in a distressed state - was hit by a car outside the building and suffered serious injuries which hospitalised her for two months.

There are severe restrictions on freedom of expression in Syria and in recent years there have been several cases of people being jailed for their online publications and related activities.

These include Kareem 'Arabji, a blogger who was jailed for three years for moderating an internet youth forum (he was later released under an amnesty), and seven men - 'Allam Fakhour, Ayham Saqr, Diab Siriyeh, Hussam 'Ali Mulhim, Maher Isber Ibrahim, 'Omar 'Ali al-'Abdullah and Tareq al-Ghorani - who were sentenced to lengthy prison sentences for their part in developing an online youth discussion group and publishing online articles advocating democratic reform. Their convictions relied on "confessions" the men insist were extracted under torture.

Amnesty International has previously documented 38 different types of torture and ill-treatment used against detainees in Syria and the organization has received hundreds of reports of detainees being tortured.

منظمة ائتلاف السلم والحرية: قضية طل لازالت تعد اختفاء قسريا

منظمة ائتلاف السلم والحرية:
يجب أن لا نتحول إلى عبيد لتصريحات غير مدروسة أو مٌثبتة "طل الملوحي " بالنسبة لنا ‎(مُغيّبة)‎ لنركز على متابعة الحملات السلمية

"هناك من سرب خبر بأنها قٌتلت كنوع من الإستفزاز كي يكشف النظام عن مكان اعتقالها والخبر الذي يتداوله النشطاء اليوم هو ليس سوى صدى لمعلومة استفزاية أطلقت منذ شهر وتم تمرير الخبر في محطة فضائية ، يرجى من الجميع الذي تلقوا هكذا خبر ان يتعاملوا معه كمصدر غير دقيق .

بالرغم من قسوة المعلومات المتضاربة ولكن يجب أن لا نتحول إلى عبيد لتصريحات غير مدروسة أو مٌثبتة و لا تعي المسؤولية .

.. طل الملوحي بالنسبة لنا (مُغيّبة) -اعتصام ثان وثالت ويوم عالمي لطل الملوحي لنركز على متابعة الحملات السلمية ولدينا أمل كبير بوعي الشباب الذين يهيئون لإعتصامات بلا ملل لجلاء حقائق كثيرة عن طبيعة هذا النظام." ( تم التحديث العاشرة صباحاً بتوقيت أوروبا )

- اعتصام ثان وثالت ويوم عالمي لطل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا..على نحو معهود يشوش بعض المهرجون ولكن الحملة مستمرة بأبعاد أوسع

ان مسرحية التخابر الهاتفي " تحت الهواء" لم يكن سوى امتصاص لنقمة الرأي العام الذي بات أشبه بفاقد للأمل ان تكون شابة مثل طل قد احتملت لصنوف التعذيب المحتمل .. ، خبر كهذا سيشكل ثورة فعلية في سورية ومع موازين ارتباطاتها مع العالم كونها تعلن مراراً بأن قضايا حقوق الإنسان محسومة وان مايحصل ليس سوى محاكمات لأفراد خالفوا القانون .. إذا لم تعلن السلطات السورية عن حقيقة الموقف ، اذا كانت الشابة في سجن دوما للنساء ...فالمخرج السماح الفوري لزيارتها اسوة بكافة السجناء وان لم تعلن السلطات حتى اللحظة عن دوافع سجنها

كما هو ثابت بأن حملة الدفاع عن معتقلي الرأي في سوريا مستمرة ولن تتوقف طالما توجد سجون ويوجد سجناء يتلقون أصنافاً من الأذى المعنوي والجسدي والتغييب القسري بدءاً بالناشط نزار رستناوي (مُغيّب ) والكاتبة طل الملوحي التي مازالت بالنسبة لنا (مُغيّبة) اذ طالما امتنعت إدارة السجن عن السماح بزيارتها ، مايعزز الشكوك والقلق على مصيرها المجهول
إذا كانت حملتنا بالدفاع عن طل الملوحي اخذتنا بعض الشيء كونها نموذج حي لجريمة من العيار الثقيل ، إلا اننا في ذات الوقت لم ننسى الكاتب علي العبدالله أو الحقوقي المخضرم ورجل القانون المحامي هيثم المالح ، وبذات الزخم وعلى مسارات متفاوتة سيتم تسليط الضوء على واقع الحريات والفساد والقمع الذي تحاول السلطات قوننته وفقاً لتطبيقات دستورية لا تمت للأخلاق المؤسساتية بأي صلة ،واذا راجعنا آلية سير المحاكمات والأحكام السياسية القاسية كما حصل مع المحامي مهند الحسني ، وايضاً إذا أثرنا سؤال آخر يخص الدكتورة تهامة معروف قضية هذه السيدة وحدها تبين طبيعة التطبيقات الدستورية في البلاد ، فإنه على الرغم من إن تلك القضية مضى عليها سبعة عشر عام وتعتبر وفقاً للقانون منتهية بالتقادم إلا ان محاكم الدولة السورية تدين من تريد وان كان غير مذنب وتبرئ أيضا ما بوسعها من متورطين بملفات فساد وجرائم شبكات دعارة ومخدرات ثم نقرأ عن عفو رئاسي عن نماذج مشابهة في حين خيرة كوادر المجتمع السوري يدخلونهم سجون وفق ذات المحاكم العسكرية .

أصحاب "الرسائل السياسية ":
لئلا يحصل أي إلتباس بين توقف ادعائي افصح عنه إثنان من أصحاب "الرسائل السياسية " وبين انشطة حقوقية بإمتياز وغير مُسيسة نوليها عناية، وقد صدر"بيان " سلبي نفذته جهتان تدعيان عن وقف حملة الدفاع عن معتقلي الرأي ، حسب قولهم ، يتزامن ذلك في ذات الوقت الذي ينشط فيه زملاء في حملة مفتوحة في الداخل السوري وخارجه و وقفة تضامنية من زملاء في مصر، هذه الوقفة ستمثل منعطفاً تاريخاً بمجال الحركات المدنية المنادية بالتغيير الديمقراطي الى حين ان تكون بحق وصلت لغايتها.. هل انتهت كل القضايا كي يعلن بعض منتفعي المعارضة بأنه وصلت الحملة لغايتها ؟ بؤس معارضة إن لم تكن دعارة سياسية.

وكي لا يكون الرأي العام غائب عن حقيقة تلك التصريحات المزعومة والتي بدت لعديد من نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان بأنها رسالة واضحة للنظام السوري لغاية سياسية لا تعنيننا البتة
في هذا السياق لن نسمح بهذا التطاول والسطو المتبرج لجهد أناس يكابدون منذ اختفاء الكاتبة الشابة ...، فنحن لم ننسق مع هكذا رموز ولم نتوجه يوماً بخطاب يشملهم بل كنا دائماً نشير الى تاريخهم في حقبة الثمانينيات التي أسسوا فيها أرضاً خصبة لإنفجار مسلح ، واليوم أرادوا ان يوهموا النظام السوري بأنهم اصحاب قرار وصوتهم أعلى من أنشطة يقف خلفها جيل التغيير الديمقراطي السلمي .

ولأن التصريحات التي أطلقها أصحاب الرسائل السياسية وتزامنها في وقت مازالت حملة يديرها نشطاء من كافة التيارات الفكرية و السياسية والحقوقية في عدد من بلدان العالم حيث أول اعتصام اعلن عنه يوم التاسع عشر من سبتمبر2010 أمام السفارة السورية بالقاهرة ، لتمتد الى أماكن أخرى وأيضاً أعلن في مصر عن يوم عالمي لطل الملوحي ومعتقلي الرأي والضمير في سوريا ، وتقرر أن يكون يوم السبت 2 أكتوبر / تشرين الأول ، ووقفة سلمية أمام نقابة الصحفيين في القاهرة في نفس التاريخ المذكور ، من الساعة الحادية عشر والنصف صباحاً حتى الثانية عشر، على أن تتبعها ندوة موسعة تسلط الضوء على القضية وما آلت اليها .

إذ طالما توجد قضايا عالقة ولم ينُظر فيها بنزاهة ويوجد سجناء رأي وسجناء العمل السياسي ، إذ طالما لا توجد قوانين تتماهى مع وعي الناس وتحترم افكارهم ، ولا توجد صحافة حرة ولا توجد قوانين تجيز تشكيل الجمعيات والأحزاب إذ طالما المؤسسات محتكرة من قبل فئات مصالحية ، فإننا في هذه الحال نتحدث عن شكل من اشكال السيطرة على المجتمع بل احتلاله بالتالي فهي ليست دولة


أحمدسليمان : منظمة ائتلاف السلم والحرية
www.opl-now.org

السبت، 25 سبتمبر 2010

عاجل: إذا لم تلتق الأم ابنتها اليوم

عاجل: إذا لم تلتق الام ابنتها اليوم فهو مؤشر خطير علي ان هناك مكروه اصاب الفتاة، وان كل التسريبات الامنية هي لطي ملفها، وتهدئة الجهد للكشف عن مصيرها، كذلك ابعاد المتعاطفين معها باتهام هذه الصغيرة بتهمة كالتجسس

    1.    وقفة احتجاجية واعتصام مستمر لحين الكشف عن مصير الفتاة، وايا كان عدد المشاركين فيها، امام السفارات السورية باوربا واميركا وامام مقر اي هيئة دولية فورا
    2.     نشر على كل المواقع السورية الحكومية
    3.    اغراق المواقع والبرامج الفضائية العربية والحقوقية بالمطالبة بالافراج عن طل وان هناك خشية على حياتها
    4.     التركيز بأنه لا قيمة لا اقوال تنتزع منها قسرا لتدينها
    5.     المطالبة بالسماح لطبيب مستقل بالكشف عليها وتبيان إذا كانت قد تعرضت لتعذيب والوقوف على حالتها الصحية
    6.    السماح بمقابلة منفردة مع محاميها
    7.    السماح لممثلين عن منظمتي العفوالدولية و هيومن رايتس بزيارتها
    8.    رسائل لكافة سفارات وهيئات سورية حكومية عبر الفاكس بأن عدم الافراج عن طل وعدم زيارتها معناه ان النظام السوري قد قتلها، وسيتم مقاضاته بهذه التهمة.
9- توجيه رسالة إلى مقر رئاسة الجمهورية السورية مفادها أنه سيتم ملاحقة النظام السوري إذا لم يتم الإفراج عن الفتاة أو توضيح الأمور حول اعتقالها
اضيفوا ما ترون ونفذوا ما تستطيعون ومرروا هذه الاقتراحات للجميع

قرأت لكم: طل الملوحي ودلالات حملة التضامن معها

طل الملوحي ودلالات حملة التضامن معها

كتبهاالصحافي أحمد موفق زيدان ، في 24 أيلول 2010 الساعة: 19:52 م


د ـ أحمد موفق زيدان
كشفت الحملة التي انطلقت على صفحات النت المتضامنة مع الطلفة السورية طل الملوحي الحمصية ذات التسعة عشر ربيعا عن دلالات ودروس مهمة للنظام السوري، ولمنظمات حقوق الانسان وللمعارضة الانترنتية التي لم تعد مقتصرة  ومحصورة في غرف الدردشة وعلى صفحات الفيس بوك والتويتر وإنما انتقلت إلى الأرض عبر ترتيب حملة تضامن مع الطفلة طل الملوحي الذي يرفض النظام السوري مجرد الكشف عن مصيرها، رغم الجهد الجبار الذي  تبذله عائلتها وهي التي لم ترتكب جرما سوى كتابة بعض الانتقادات للنظام السوري على مدونتها بالإضافة إلى أشعار مؤيدة لفلسطين وغزة..
أولى تلك الدروس للنظام السوري وهي حرصه على جعل المعركة والاعتقال شأنا داخليا ، وبالتالي يستفرد بمن يشاء وكيفما يشاء لم يعد ممكنا بعد أن تضامن نشطاء وحقوقيون وحركة السادس من إبريل المصرية مع طل الملوحي وتظاهروا أمام السفارة السورية في القاهرة، وهو ما يشكل أول تضامن عربي مع معتقل سوري منذ عقود، ينضاف إلى ذلك انكشاف النظام السوري عربيا وهو الذي يرفع شعار المقاومة والممانعة وبالتالي سيصطدم الآن حين رفعه هكذا شعارات بطرح قضية طفلة بريئة هتفت لفلسطين وتحدثت عن استبداد يعشعش في بلدها منذ عقود..
أما الدرس الثاني للنظام فهو ما تردد عن خلاف بين قادة أركانه بشأن صحة وصوابية استمرار اعتقال طل  من عدمه وبغض النظر عن القمح من الزوان في ذلك إلا أنه يبقى مجرد أخبار وحتى لو كانت إشاعات فعلى النظام أن يتعامل معها حتى لا تصبح حقيقة ومسلمات أمام الشعب، الأمر الذي سيهز جبروته وعدوانه في أعين الشارع السوري.
الحملة التضامنية على صفحات الفيس بوك والتويتر لم تتوقف وتتسع يوما بعد يوم لتشمل متضامنين عرب من اليمن والمغرب والسودان، ومن تركيا ومن الأكراد وغيرهم وهوما يعني أن قضية طل لن تكون سوى مغناطيس جذب للتغيير الهادئ السلمي في سورية، كما انعكست الحملة على المنظمات الحقوقية التي طالت مدير المرصد السوري لحقوق الانسان واتهمه بيان موقع من منظمة حقوقية سورية غير معروفة بأنه يعمل لصالح النظام السوري وأن الاسم الحقيقي لمديره هو أسامة علي سليمان وليس الاسم الذي انتحله وهو رامي عبد الرحمن، واتهمه البيان بتضليل الرأي العام وبشكل خطير في قضايا حقوقية سورية  مفصلية وهي اعتقال الطالبتين آيات أحمد وطل الملوحي، وكذلك أحداث صيدنايا ،  ولكن بغض النظر عن القيل والقال في ذلك إلا أن المرصد يظل أحد المنظمات الحقوقية الجريئة في سورية التي تتحدث عن الاعتقالات والإفراجات، في ظل نظام صائم تماما عن  الكلام في هذا الملف.
قضية طل الملوحي غدت بمثابة كرة ثلج تكبر يوما إثر يوم، فالإدانات الحقوقية لاعتقالها ودرجة الارباك في الأجهزة الأمنية السورية، بالإضافة إلى المقالات التي كتبت والتفاعل الذي جرى على صفحات النت وتُرجم على الأرض من خلال مظاهرة في القاهرة، وتهديد المنظمين باعتصام آخر يوم الثاني من الشهر القادم أمام مقر نقابة الصحافيين المصريين، كل ذلك يؤكد على أن النظام السوري أمام اختبار جديد ومعارضة تتحرك كالأشباح عبر الفضاء الانترنتين وكل ذلك لم يألفه نظام ديناصوري  .
 

بيت رمزي للكاتبة طل الملوحي


منحت منظمة ائتلاف السلم والحرية العضوية الشرفية لطل الملوحي كأصغر سجينة رأي في العالم(19عاما) وانتج الزملاء في المنظمة هذين المقطعين الفنيين فشكرا لهم:


طلّ الملوحي أهلاً بك في بيتكِ الرمزي "جائزة" العرس الأليم

الجمعة، 24 سبتمبر 2010

حلقة ثانية عن طل الملوحي

تفاصيل أوفى وتحليل أعمق عن حالة طل الملوحي في حلقة السبت المقبل.. 
تابعوا قناة الحرة- عين على الديموقراطية مع محمد اليحيائي.. في الأوقات التالية 
 بتوقيت غرنتش السبت 17:10/الأحد 00:10/ الأحد 10:10/ الثلاثاء 04:10
 
الثامنة مساءا بتوقيت القاهرة
 
الخامسة مساءا بتوقيت جرينتش
 
 الإعادة الأحد و الثلاثاء

البث المباشر على موقع قناة الحرة 

http://www.alhurra.com/StreamingAr_new.aspx 

http://www.facebook.com/video/video.php?v=431055368847&ref=mf 


http://www.facebook.com/photo.php?pid=5040049&id=323744522607

الخميس، 23 سبتمبر 2010

CPJ alarmed by detention of Syrian blogger‏ لجنة حماية الصحفيين تعبر عن انشغالها بشأن احتجاز المدونة السورية الشابة

Committee to Protect Journalists alarmed by detention of Syrian blogger‏
330 7th Avenue, 11th Fl., New York, NY 10001 USA     Phone: (212) 465‑1004     Fax: (212) 465‑9568     Web: www.cpj.org     E-Mail:

September 23, 2010          

Bashar al-Assad 
President of the Syrian Arab Republic 
C/o Embassy of Syria 
2215 Wyoming Avenue, N.W. 
Washington, D.C. 20008 

Via facsimile: +1 202-265-4585
Your Excellency,
The Committee to Protect Journalists, a New York-based nonprofit, nonpartisan organization dedicated to defending press freedom worldwide, is deeply concerned about the ongoing extrajudicial detention of Tal al-Mallohi, a Syrian blogger who has been held incommunicado for the past nine months. We call on you to instruct the proper authorities to ensure that al-Mallohi is afforded all her rights in accordance with Syrian law. 

Article 28 of Syria’s constitution states unambiguously that individuals can only be detained in accordance with the law. Al-Mallohi has been held for nine months without charge or details on her whereabouts. We ask that her whereabouts and information on her health be fully disclosed, and that she be given access to counsel and her family. In the absence of any publicly disclosed charges, we further ask that she be released without delay.

Al-Mallohi, 19, was detained in December 2009 after she was summoned for questioning by security officials, according to the Syrian Observatory for Human Rights. Two days after her detention, security agents searched her house and confiscated her computer, according to Reuters. Al-Mallohi’s detention stems from material she posted on her blog, according to multiple news websites.

Much of Al-Mallohi’s blog is devoted to Palestinian rights and is critical of Israeli policies. It also includes indirect references to the frustrations of Arab citizens with their governments and the stagnation of the Arab world. In one of her blog entries, al-Mallohi criticized the Euro-Mediterranean Partnership, a European diplomatic initiative that brings together countries of the Mediterranean. In January 2009 entries, she focused on the conditions facing Palestinians in Gaza during the conflict with Israeli forces.

On September 1, al-Mallohi’s mother appealed to you to release her daughter: “I plead with you to save my daughter’s life,” she wrote in a letter posted on the website of the Syrian Observatory for Human Rights. “I am not able to describe the disaster that has befallen our entire family and the amount of suffering we are going through.”

Al-Mallohi’s situation is not unique. We raised similar concerns in a letter to you in July, noting detentions of journalists and bloggers for critical work and the continued censorship of Internet content in Syria.

Al-Mallohi’s case is gaining widespread attention in the Arab blogosphere, on social networks, and among human rights activists throughout the world. On Sunday, Egyptian activists organized a protest in front of the Syrian Embassy in Cairo calling for al-Mallohi’s release. The protestors tried unsuccessfully to deliver a letter to you through the Syrian ambassador in Cairo. The letter appears on the website of the Arabic Network for Human Rights Information.
Mr. President, we urge you to take decisive action now to end speculation about this young blogger’s fate.
Thank you for your attention to this important matter. We look forward to your reply.
Sincerely,
Joel Simon
Executive Director

CC:

Imad Moustapha, Syrian Ambassador to the U.S.
Ahmad Younes, Syrian Minister of Justice
Charles F. Hunter, U.S. Charge d'Affaires in Syria
John Kerry, Chairman of the U.S. Senate Foreign Relations Committee
Richard Lugar, Ranking Member of the U.S. Senate Foreign Relations Committee
Gary L. Ackerman, Chairman of the U.S. House Subcommittee on the Middle East and South Asia
Dan Burton, Ranking Member of the U.S. House Subcommittee on the Middle East and South Asia
Michael Posner, U.S. Assistant Secretary of State for Democracy, Human Rights, and Labor       
Catherine Ashton, High Representative of the European Union for Foreign Affairs and Security Policy
Vassilis Bontosoglou, Head of the European Union Delegation in Syria
Mario David, Head of the European Parliament Delegation for the Mashreq
------

لجنة حماية الصحفيين تعبر عن انشغالها بشأن احتجاز المدونة السورية الشابة

23 أيلول/سبتمبر 2010

فخامة الرئيس بشار الأسد 
رئيس الجمهورية العربية السورية  
بوساطة السفارة السورية  
2215 Wyoming Avenue, N.W. 
Washington, D.C. 20008

عبر فاكس رقم: 202-265-4585

فخامة الرئيس،

لجنة حماية الصحفيين، وهي منظمة غير ربحية وغير حزبية تتخذ من نيويورك مقراً لها ومكرسة للدفاع عن حرية الصحافة في جميع أنحاء العالم، تعرب عن انشغالها العميق بشأن الاحتجاز خارج نطاق القانون الذي تتعرض له طلّ الملوحي، وهي مدوِنة سورية محتجزة ومعزولة عن العالم الخارجي منذ تسعة أشهر. نحن نناشدكم أن تصدروا توجيهات للسلطات المختصة لضمان حصولها على جميع حقوقها بموجب القانون السوري.


تنص المادة 28 من الدستور السوري نصاً صريحاً على أنه لا يجوز احتجاز الأفراد إلا وفقاً للقانونوقد ظلت الملوحي محتجزة منذ تسعة أشهر دون توجيه اتهامات ودون الإعلان عن أية تفاصيل حول مكان وجودهانحن نطالب بتوفير معلومات كاملة حول مكان وجودها وحول وضعها الصحي، وأن يتاح لها الاستعانة بمحامٍ ومقابلة أسرتهاونظراً لغياب أية اتهامات معلن عنها ضدها، نحن نطالب أيضاً بالأفراج عنها دون تأخير.

احتجزت طلّ الملوحي التي تبلغ من العمر 19 عاماً في كانون الأول/ديسمبر 2009 بعد أن تم استدعاؤها للتحقيق من قبل مسؤولين أمنيين، وذلك وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسانوبعد يومين من احتجازها، قام عناصر من جهاز الأمن بتفتيش منزلها وصادروا جهاز الكمبيوتر التابع لها، وذلك وفقاً لوكالة رويترز للأنباءوأوردت عدة مواقع إنترنت إخبارية أن احتجاز الملوحي كان بسبب مواد نشرتها على مدونتها.

لقد كرست طلّ الملوحي جزءاً كبيراً من مدونتها لحقوق الفلسطينيين وانتقاد السياسات الإسرائيليةكما تتضمن إشارات غير مباشرة إلى الإحباط الذي يشعر به المواطنون العرب إزاء حكوماتهم والجمود الذي يشهده العالم العربيوانتقدت الملوحي في إحدى المواد على مدونتها الشراكة الأوروبية المتوسطية، وهي مبادرة دبلوماسية أوروبية تجمع بين البلدان المتوسطيةكما ركزت في المواد التي نشرتها في كانون الثاني/يناير 2009 على الأوضاع التي عانى منها الفلسطينيون في غزة أثناء النزاع الذي نشب مع القوات الإسرائيلية.

وفي 1 أيلول/سبتمبر، ناشدتكم والدة طلّ الملوحي للإفراج عن ابنتها، إذ كتبت في رسالة نشرت على موقع الإنترنت التابع للمرصد السوري لحقوق الإنسان: "نتوجه إليكم باعتباركم أباً لكل السوريين من أجل إنقاذ حياة ابنتي". وأضافت، "لا أستطيع أن أصف لكم أثر هذه الكارثة على عائلتنا بأكملها وحجم المعاناة التي لحقت بنا جميعاً".

إن وضع طلّ الملوحي ليس وضعاً فريداًفقد أعربنا عن شواغل مماثلة في رسالة بعثناها إليكم في تموز/يوليو، وأشرنا فيها إلى احتجاز عدد من الصحفيين والمدونيين بسبب عملهم الناقد، كما أشرنا إلى الرقابة المتواصلة على محتويات شبكة الإنترنت في سورية.

لقد أخذت قضية طلّ الملوحي تجتذب اهتماماً واسعاً من المدونات ومواقع الإنترنت العربية، وعلى الشبكات الإلكترونية الاجتماعية وبين نشطاء حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم العربيوفي يوم الأحد نظم نشطاء مصريون احتجاجاً أمام السفارة السورية في القاهرة طالبوا فيه بالإفراج عن طلّ الملوحيوقد حاول المحتجون دون طائل إيصال رسالة إليكم عبر السفير السوري في القاهرةوتظهر الرسالة على موقع الإنترنت التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان.

السيد الرئيس، نحن نناشدكم القيام بإجراءات حاسمة الآن لإنهاء التخمينات بشأن مصير هذه المدوِنة الشابة.

نشكركم على اهتمامكم بهذه الشؤون المهمةونتطلع لتلقي ردكم.

مع التحية،
جويل سايمون

المدير التنفيذي