عن الحملة
بدأت حملة الافراج عن طل الملوحي بعد نداء وجهته والدة المدونة السورية "طل الملوحي" في الأول من ايلول سبتمبر ٢٠١٠، وهي حملة مطلبية قوامها ناشطون أفراد بهدف انساني وليست كياناً مؤسسيا. لمعرفة المزيد
إظهار الرسائل ذات التسميات حملة الإفراج عن طل الملوحي،. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات حملة الإفراج عن طل الملوحي،. إظهار كافة الرسائل
السبت، 6 أغسطس 2011
السبت، 19 مارس 2011
مركز حقوقي مصري يقاضي السفارة السورية بالقاهرة
بعد الاعتداء على متظاهرين:مركز حقوقي مصري يقاضي السفارة السورية
تقدم مركز حقوقي مصري، ببلاغات إلى رئيس المجلس العسكري الحاكم الانتقالي ووزير الخارجية نبيل العربي والنائب العام عبدالمجيد محمود، ضد السفارة السورية في القاهرة، نيابة عن عدد من النشطاء السوريين والمصريين الذين تعرضوا لاعتداءات أثناء تنظيمهم تظاهرة أمام السفارة.
وذكر بيان صدر عن مركز هشام مبارك للقانون، أن عشرات النشطاء المتظاهرين السوريين والمصريين تعرضوا لاعتداءات أمس، أمام السفارة السورية في القاهرة من قبل عدد من الأشخاص التابعين للسفارة، الذين قاموا بتمزيق اللافتات والاعتداء بالضرب والسب والقذف على المتظاهرين، الذين تجمعوا في شكل سلمي، احتجاجًا على الأوضاع المأسوية التي يعيشها السوريون.
وأوضح البيان أن الاعتداءات شملت الصحافيين أيضا الذين تحطمت أدواتهم أثناء اعتداء البلطجية التابعين للسفارة.
واتهمت البلاغات السفير السوري يوسف أحمد والمسؤول في السفارة عمار عرسان بالتحريض على الاعتداءات وتهديد المتظاهرين بالقتل، مطالبة باتخاذ اللازم قانونًا لضمان الحق في التظاهر والتجمع السلمي والتحقيق في الاعتداءات المذكورة.
- الراي.
نص البيان:
بلاغات ضد بلطجية النظام السوي
تقدم اليوم مركز هشام مبارك للقانون اليوم بتلغرافات للنائب العام ووزير الخارجية المصري ووزير الداخلية المصري ورئيس المجلس العسكري ضد السفارة السورية وذلك نيابة عن عدد من النشطاء السوريين والمصريي الذين تعرضوا اليوم لإعتداءات على يد بلطجية تابعين للسفارة السورية بالقاهر، بعد أن تلقي المركز شهادات من متظاهريين ونشطاء سوريين بخصوص هذه الإعتداءات.
وفيما يلي نص التلغراف التى تم إرساله الوم والذي حمل أرقام 7518 وحتى 7521 / 135 بتاريخ 17/3/2011 .
تعرض اليوم عشرات النشطاء المتظاهرين السوريين والمصريين لإعتداءات أمام السفارة السورية بالقاهرة وذلك من قبل عدد من الأشخاص التابعين للسفارة وذلك بان قاموا بتمزيق اللافتات والإعتداء بالضرب والسب والقذف للمتظاهرين والذين تجمعوا بشكل سلمي أمام السفارة السورية بالقاهرة احتجاجاً على الأوضاع المأسوية التى يعيشها المواطنين السوريين كما شملت الإعتداءات الصحفيين أيضا الذين تحطمت أدواتهم أثناء إعتداء البلطجية التابعين للسفارة ، وقد كانت الإعتداءت بتحريض من السفير السوري بالقاهرة"يوسف أحمد" والمدعو"عمار عرسان"، كما قام السفير السوري بتهديد المتظاهرين بالقتل والإعتداءات عليهم وهو ما يهدد حياتهم بشكل مباشر وخاصة بأن السفارة لديها عنواين إقامه السوريين فى مصر، .
لذلك نطب إتخاذ اللازم قانوناً لضمان الحق فى التظاهر والتجمع السلمي والتحقيق فى الإعتداءات المذكورة.
تقدم مركز حقوقي مصري، ببلاغات إلى رئيس المجلس العسكري الحاكم الانتقالي ووزير الخارجية نبيل العربي والنائب العام عبدالمجيد محمود، ضد السفارة السورية في القاهرة، نيابة عن عدد من النشطاء السوريين والمصريين الذين تعرضوا لاعتداءات أثناء تنظيمهم تظاهرة أمام السفارة.
وذكر بيان صدر عن مركز هشام مبارك للقانون، أن عشرات النشطاء المتظاهرين السوريين والمصريين تعرضوا لاعتداءات أمس، أمام السفارة السورية في القاهرة من قبل عدد من الأشخاص التابعين للسفارة، الذين قاموا بتمزيق اللافتات والاعتداء بالضرب والسب والقذف على المتظاهرين، الذين تجمعوا في شكل سلمي، احتجاجًا على الأوضاع المأسوية التي يعيشها السوريون.
وأوضح البيان أن الاعتداءات شملت الصحافيين أيضا الذين تحطمت أدواتهم أثناء اعتداء البلطجية التابعين للسفارة.
واتهمت البلاغات السفير السوري يوسف أحمد والمسؤول في السفارة عمار عرسان بالتحريض على الاعتداءات وتهديد المتظاهرين بالقتل، مطالبة باتخاذ اللازم قانونًا لضمان الحق في التظاهر والتجمع السلمي والتحقيق في الاعتداءات المذكورة.
- الراي.
نص البيان:
بلاغات ضد بلطجية النظام السوي
تقدم اليوم مركز هشام مبارك للقانون اليوم بتلغرافات للنائب العام ووزير الخارجية المصري ووزير الداخلية المصري ورئيس المجلس العسكري ضد السفارة السورية وذلك نيابة عن عدد من النشطاء السوريين والمصريي الذين تعرضوا اليوم لإعتداءات على يد بلطجية تابعين للسفارة السورية بالقاهر، بعد أن تلقي المركز شهادات من متظاهريين ونشطاء سوريين بخصوص هذه الإعتداءات.
وفيما يلي نص التلغراف التى تم إرساله الوم والذي حمل أرقام 7518 وحتى 7521 / 135 بتاريخ 17/3/2011 .
تعرض اليوم عشرات النشطاء المتظاهرين السوريين والمصريين لإعتداءات أمام السفارة السورية بالقاهرة وذلك من قبل عدد من الأشخاص التابعين للسفارة وذلك بان قاموا بتمزيق اللافتات والإعتداء بالضرب والسب والقذف للمتظاهرين والذين تجمعوا بشكل سلمي أمام السفارة السورية بالقاهرة احتجاجاً على الأوضاع المأسوية التى يعيشها المواطنين السوريين كما شملت الإعتداءات الصحفيين أيضا الذين تحطمت أدواتهم أثناء إعتداء البلطجية التابعين للسفارة ، وقد كانت الإعتداءت بتحريض من السفير السوري بالقاهرة"يوسف أحمد" والمدعو"عمار عرسان"، كما قام السفير السوري بتهديد المتظاهرين بالقتل والإعتداءات عليهم وهو ما يهدد حياتهم بشكل مباشر وخاصة بأن السفارة لديها عنواين إقامه السوريين فى مصر، .
لذلك نطب إتخاذ اللازم قانوناً لضمان الحق فى التظاهر والتجمع السلمي والتحقيق فى الإعتداءات المذكورة.
السبت، 25 ديسمبر 2010
كلمة مرشد إخوان سورية لكل أحرار يوم الغضب وحرية طل الملوحي
عشية يوم الغضب يوجه سيادة المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين الكلمة التالية اليكم ايها الأبطال:
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الى طل الملوحي
تحية الى الشابة التي تمثل طموح الشباب السوري الملتزم
تحية الى الشابة التي تحب شعبها ووطنها وتعشق الحرية والكرامة وحقوق الانسان
وتعساً لنظام شعاره ( ياقوم لاتتكلموا إن الكلام محرم )
نظام يُرهبه كلام ابن الثمانين كما يرهبه كلام ابنة العشرين
نظام يوهن نفسيته صوت يطالب بالحرية والكرامة وحقوق الانسان
الحرية لطل ولكل معتقلي الرأي والضمير
والرحمة لكل الشهداء الذين قضوا على مذبح الحرية والكرامة لشعب مضطهد
واقول للشباب السوري ، –– الحرية حق من حقوقكم ، والعدالة والمساواة بين المواطنين حق من حقوقكم ، والمشاركة السياسية حق من حقوقكم ، ولابد من التضحيات والصبر والمصابرة لنيل هذه الحقوق ، فما مات حق وراءه مطالب
محمد رياض شقفة
المراقب العام للاخون المسلمين في سورية
بسم الله الرحمن الرحيم
تحية الى طل الملوحي
تحية الى الشابة التي تمثل طموح الشباب السوري الملتزم
تحية الى الشابة التي تحب شعبها ووطنها وتعشق الحرية والكرامة وحقوق الانسان
وتعساً لنظام شعاره ( ياقوم لاتتكلموا إن الكلام محرم )
نظام يُرهبه كلام ابن الثمانين كما يرهبه كلام ابنة العشرين
نظام يوهن نفسيته صوت يطالب بالحرية والكرامة وحقوق الانسان
الحرية لطل ولكل معتقلي الرأي والضمير
والرحمة لكل الشهداء الذين قضوا على مذبح الحرية والكرامة لشعب مضطهد
واقول للشباب السوري ، –– الحرية حق من حقوقكم ، والعدالة والمساواة بين المواطنين حق من حقوقكم ، والمشاركة السياسية حق من حقوقكم ، ولابد من التضحيات والصبر والمصابرة لنيل هذه الحقوق ، فما مات حق وراءه مطالب
محمد رياض شقفة
المراقب العام للاخون المسلمين في سورية
نداء من أجل يوم الغضب
نداء من أجل يوم الغضب
أيها الأخوة الأعزاء : شابات وشبانا إني أتابع حملتكم التضامنية مع أسيرة سوريا (طل الملوحي) باهتمام وعناية وأمل كبير بكم كشباب، أمل يحفزه ثقة شديدة تستند إلى معطيات ودراسات وتقارير علمية تؤكد بأن ثمة جيلا جديدا قادرا على القطع مع تاريخ الاستبداد بالدرجة ذاتها مع تاريخ الهزائم والعار التي يلحقها التحالف العضوي بين قوى (العدوان) الإسرائيلي) وقوى (الطغيان) المخابراتي، لتبادل الهيمنة والبقاء على صدر شعبنا :البقاء إسرائيليا على أرض (الجولان)، والبقاء مخابراتيا على صدر (الأوطان)...
إن معركة يوم الغضب التي ستفجرونها يوم 27 /12 /2010 تاريخ خطف (طل) هي معركة رمزية فاصلة على مستقبلكم، مستقبل سوريا: إما انتصار الطغيان وتأبيده من خلال إلحاق الهزيمة بجيل الشباب –كسر إرادة طل- لإلحاقهم بأجيال الهزيمة السابقة، من خلال رمزية طل الشابة والمعركة من أجل حريتها، ومن خلال تحويل خطف شباب (طل) إلى خطف مستقبل شباب سوريا، وتحويلها إلى رهينة لكسر إرادتكم، بوصفها حربا استباقية يخوضها النظام الأمني الطائفي (الأسدي) ضد مستقبل الحرية والكرامة الذي تتطلعون إليه ...بعد أن راح المستقبل يشكل كابوسا لعصابة خارجة عن القانون الدولي وينتظرها حبل االمشنقة الدولية، إذهي يتكشف لها وعي جيل جديد أصبحت مسألة الحريات أولوية أولوياته كما تؤكد كل التقارير العربية والدولية التي قامت بسبر رأي الشباب السوري، الذي بات على قناعة أكيدة أن الحرية لها الأولوية حتى على لقمة العيش التي تغدو مخطوفة بدورها، لأنه لا سبيل لانتزاع لقمة العيش بدون حرية المطالبة بها، ومن ثم انتزاعها من أنياب قطعان وحوش الفساد ومخالب طغم ولصوص عصابات الاستيطان الأمني ...حيث جيلكم هو جيل التحرر من الايدييولجيا المهزومة (ايديولوجيا سحق الكرامة الوطنية باسم الوطنية)، جيلكم هو جيل الوعي الوطني القائل بأن أولوية مواجهة قطعان مخابرات الطغيان مدخل لا بد منه لاستعادة كرامة الأوطان ...كرامة الوطن الذي يستبيح كرامة الشيوخ (هيثم المالح) ويئد مستقبل الشباب (طل الملوحي) ويقتل أبناءه (الأكراد) وهم يخدمون علم الوطن المستباح بالطغيان والحارس لحدود إسرائيل مع الجولان ..
ولذا فأنتم إذ تقاتلون اليوم من أجل حرية (طل)، فإنما أنتم تقاتلون من اجل الجولان ...وإنكم إذ تعلنون يوم 27 هو يوم الغضب الوطني إنما هو إعلان عن الغضب من أجل تحرير طل وتحرير الذات الفردية والوطنية والانسانية ...ومن أجل التحرر الوطني من احتلال الاستبداد الداخلي والاستعباد الخارجي ..تلك هي الوطنية الجديدة التي تليق بعقل جيلكم ...جيل الرد على تاريخ ايديولوجيا الهزائم باسم الوحدة والحرية والاشتراكية التي عبدت عبر شعاراتها هذه –تفتتيا واستعبادا وفسادا- عبر قادتها الطغاة الطريق أمام اختراق و ولوج الغزاة ...!
إن العدو الأول اليوم أمام شباب الشعب السوري هو من يختطف طفولة وشباب (طل) وشيخوخة (المالح) ويذبح أبناءه الكرد وهم يدافعون عن حدود الوطن، ويشيع الخوف والرعب في كل مفاصل مكونات الشعب السوري إذ يهجر السريان والآشوريين ... ويوغل في أقلويته الانعزالية الطائفية الكارهة لأغلبية مجتمعها التي تعامله كعدو كيدا وحقدا وكراهية .. ليعزز الوريث تاريخ أبيه في الذبح والإبادة الجماعية للشعب السوري ..عبر المزيد من تقزيم الذات الوطنية وتدمير الشعور بالكرامة الفردية والوطنية والإنسانية، فتجعل من أوطانها تربة خصبة لتغذية ما سماه المفكر مالك بن نبي "قابلية الاستعمار " لدى الناس الذين رأوا من وحشية الاستبداد ما لم يروه من الاستعمار..بل بلغت البشاعة اليوم حد أن تكون أجهزة المخابرات بمثابة بؤر للعمالة والجاسوسية كما تثار الفضائح اليوم وستثار وتتكشف .. في حين أنهم يقدمون أنفسهم –بلا خجل- لمحاكمة النزاهة الوطنية لأنبل أبناء الشعب السوري ...إن هؤلاء الزبانية الذين جعلوا من القضاء السوري مزبلة أمنية لمخلفاتهم، هم آخر من يحق له تقويم ومحاكمة وطنية الشعب السوري التي تتكثف اليوم بالبراءة الطهرانية للصبية (طل) التي أرعبت قطعان عصابات الفساد والاستيطان الداخلي من خلال أطلاق مشروعها المستقبلي الطامح شعريا لبناء"جمهورية الإحساس"، وذلك على أنقاض دمار الأحاسيس والوجدان القيمي والروحي والأخلاقي الذي كانت ترصده باصرتها الحدسية الشعرية فانقض الأوغاد المجرمون ...فهبوا-أيها الشباب - مطلقين غضبكم الساطع ليبلغ عنان السماء، وسيكون رب السماء معكم وإلى جانبكم ...لأن ما يراه الناس حسنا فهو عند الله حسن وفق الحكمة النبوية ...ولأن غضب الشعب من غضب الرب ...فلا بد أن يستجيب القدر...!!!!
الدكتور عبد الرزاق عيد
أيها الأخوة الأعزاء : شابات وشبانا إني أتابع حملتكم التضامنية مع أسيرة سوريا (طل الملوحي) باهتمام وعناية وأمل كبير بكم كشباب، أمل يحفزه ثقة شديدة تستند إلى معطيات ودراسات وتقارير علمية تؤكد بأن ثمة جيلا جديدا قادرا على القطع مع تاريخ الاستبداد بالدرجة ذاتها مع تاريخ الهزائم والعار التي يلحقها التحالف العضوي بين قوى (العدوان) الإسرائيلي) وقوى (الطغيان) المخابراتي، لتبادل الهيمنة والبقاء على صدر شعبنا :البقاء إسرائيليا على أرض (الجولان)، والبقاء مخابراتيا على صدر (الأوطان)...
إن معركة يوم الغضب التي ستفجرونها يوم 27 /12 /2010 تاريخ خطف (طل) هي معركة رمزية فاصلة على مستقبلكم، مستقبل سوريا: إما انتصار الطغيان وتأبيده من خلال إلحاق الهزيمة بجيل الشباب –كسر إرادة طل- لإلحاقهم بأجيال الهزيمة السابقة، من خلال رمزية طل الشابة والمعركة من أجل حريتها، ومن خلال تحويل خطف شباب (طل) إلى خطف مستقبل شباب سوريا، وتحويلها إلى رهينة لكسر إرادتكم، بوصفها حربا استباقية يخوضها النظام الأمني الطائفي (الأسدي) ضد مستقبل الحرية والكرامة الذي تتطلعون إليه ...بعد أن راح المستقبل يشكل كابوسا لعصابة خارجة عن القانون الدولي وينتظرها حبل االمشنقة الدولية، إذهي يتكشف لها وعي جيل جديد أصبحت مسألة الحريات أولوية أولوياته كما تؤكد كل التقارير العربية والدولية التي قامت بسبر رأي الشباب السوري، الذي بات على قناعة أكيدة أن الحرية لها الأولوية حتى على لقمة العيش التي تغدو مخطوفة بدورها، لأنه لا سبيل لانتزاع لقمة العيش بدون حرية المطالبة بها، ومن ثم انتزاعها من أنياب قطعان وحوش الفساد ومخالب طغم ولصوص عصابات الاستيطان الأمني ...حيث جيلكم هو جيل التحرر من الايدييولجيا المهزومة (ايديولوجيا سحق الكرامة الوطنية باسم الوطنية)، جيلكم هو جيل الوعي الوطني القائل بأن أولوية مواجهة قطعان مخابرات الطغيان مدخل لا بد منه لاستعادة كرامة الأوطان ...كرامة الوطن الذي يستبيح كرامة الشيوخ (هيثم المالح) ويئد مستقبل الشباب (طل الملوحي) ويقتل أبناءه (الأكراد) وهم يخدمون علم الوطن المستباح بالطغيان والحارس لحدود إسرائيل مع الجولان ..
ولذا فأنتم إذ تقاتلون اليوم من أجل حرية (طل)، فإنما أنتم تقاتلون من اجل الجولان ...وإنكم إذ تعلنون يوم 27 هو يوم الغضب الوطني إنما هو إعلان عن الغضب من أجل تحرير طل وتحرير الذات الفردية والوطنية والانسانية ...ومن أجل التحرر الوطني من احتلال الاستبداد الداخلي والاستعباد الخارجي ..تلك هي الوطنية الجديدة التي تليق بعقل جيلكم ...جيل الرد على تاريخ ايديولوجيا الهزائم باسم الوحدة والحرية والاشتراكية التي عبدت عبر شعاراتها هذه –تفتتيا واستعبادا وفسادا- عبر قادتها الطغاة الطريق أمام اختراق و ولوج الغزاة ...!
إن العدو الأول اليوم أمام شباب الشعب السوري هو من يختطف طفولة وشباب (طل) وشيخوخة (المالح) ويذبح أبناءه الكرد وهم يدافعون عن حدود الوطن، ويشيع الخوف والرعب في كل مفاصل مكونات الشعب السوري إذ يهجر السريان والآشوريين ... ويوغل في أقلويته الانعزالية الطائفية الكارهة لأغلبية مجتمعها التي تعامله كعدو كيدا وحقدا وكراهية .. ليعزز الوريث تاريخ أبيه في الذبح والإبادة الجماعية للشعب السوري ..عبر المزيد من تقزيم الذات الوطنية وتدمير الشعور بالكرامة الفردية والوطنية والإنسانية، فتجعل من أوطانها تربة خصبة لتغذية ما سماه المفكر مالك بن نبي "قابلية الاستعمار " لدى الناس الذين رأوا من وحشية الاستبداد ما لم يروه من الاستعمار..بل بلغت البشاعة اليوم حد أن تكون أجهزة المخابرات بمثابة بؤر للعمالة والجاسوسية كما تثار الفضائح اليوم وستثار وتتكشف .. في حين أنهم يقدمون أنفسهم –بلا خجل- لمحاكمة النزاهة الوطنية لأنبل أبناء الشعب السوري ...إن هؤلاء الزبانية الذين جعلوا من القضاء السوري مزبلة أمنية لمخلفاتهم، هم آخر من يحق له تقويم ومحاكمة وطنية الشعب السوري التي تتكثف اليوم بالبراءة الطهرانية للصبية (طل) التي أرعبت قطعان عصابات الفساد والاستيطان الداخلي من خلال أطلاق مشروعها المستقبلي الطامح شعريا لبناء"جمهورية الإحساس"، وذلك على أنقاض دمار الأحاسيس والوجدان القيمي والروحي والأخلاقي الذي كانت ترصده باصرتها الحدسية الشعرية فانقض الأوغاد المجرمون ...فهبوا-أيها الشباب - مطلقين غضبكم الساطع ليبلغ عنان السماء، وسيكون رب السماء معكم وإلى جانبكم ...لأن ما يراه الناس حسنا فهو عند الله حسن وفق الحكمة النبوية ...ولأن غضب الشعب من غضب الرب ...فلا بد أن يستجيب القدر...!!!!
الدكتور عبد الرزاق عيد
الخميس، 7 أكتوبر 2010
ائتلاف السلم والحرية يطرح قضية طل ومعتقلي الرأي السوريين في دائرة نقاش ببروكسل
إجتمعت منظمة ائتلاف السلم والحرية في العاصمة البلجيكية بروكسل صحبة نشطاء في منظمات غربية وناقشت ملفات تتعلق بحرية الرأي وكانت قضية طل الملوحي حاضرة إلى جانب قضايا لا تقل أهمية أبرزها قضية رجل القانون والمحامي هيثم المالح وكل من الكاتب علي العبدالله والدكتورة تهامة معروف والكاتبة رغدحسن وقد صدرت مذكرة تفصيلية تبين الانتهاكات الملموسة وسوف تتم مناقشتها خلال فترة وجيزة مع أطراف على صلة مباشرة بمحكمة الجنايات الدولية إضافة الى تشكيل " برنامج العدالة الآن " الذي بموجبه سيتم اعلان بروتكول أخلاقي يخص التنسيق بين نشطاء حقوق الإنسان على أن يصدر ميثاق للعمل العام
سأكون أول من يدين نفسه تلو مرة أمام العالم ، إذا كان اعتقال الكاتبة السورية طل الملوحي يعود لأسباب تسيء لأمن سورية وفقا لما جاء في خبر مقتضب وعائم ،في ذات الوقت سوف أطالب بمحاكمتها وفق قضاء عادل ونزيه ، هذا مالم توفره الحكومات المتعاقبة في سوريا ،
على الرغم من هذا وذاك فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي فيما أبالسة وتجار الفساد السياسي يحاولون جعل”طل الملوحي “كبش فداء لمحرقة اعدها فريق استخباراتي متخصص بالتزوير والبطش والزنازين
يأتي قولنا على خلفية تأكيد مصدر مصري للحملة المطالبة بتحرير طل الملوحي ” أنه لم يتم تسجيل واقعة اعتداء من قبل حراس سيدة أمريكية على مواطن سوري بالقاهرة في نوفمبر 2009 حسب إشارة المسؤول السوري واتهاماته الكاذبة التي تبين عمق المأزق القذر الذي يحاوله ضباط الأمن في سوريا ،كذلك لم توضح الخارجية السورية وحسب برتوكولات التعاون طبيعة عمل مندوبيها في سفارتها بالقاهرة ، وهل بينهم ضباط أمن أم عسكريين، ويكون العسكريون منهم تابعين عادة لما يعرف بـ “البعثة العسكرية” – إن وجدت – لدى تلك الدولة، ” بحسب المسؤول المصري.
الكلام هنا جاء مستوفياً شروط الجريمة المُفترضة إذ لم تبين لنا الدولة السورية دوافع الكتمان طيلة فترة إحتجاز طل الملوحي ، بحيث الواقعة التي منيت بتكشف حقيقتها فإننا والحال هذه بوسعنا التقدم لأقرب محكمة أوروبية لطرح مجموعة مساءلات مفتوحة عن طبيعة الإعتقال التقويضي وثمنه إن امكن ،
بمعنى ما ، توجد جريمة اخترعها النظام السوري لغاية واضحة ، يريد معاقبة فريق سياسي معين عبر طل الملوحي ، واقع مؤسف ، على الرغم من إن طل لم تنتسب يوما لحزب أو نقابة أو جمعية بقدر ما كانت تحاول تأسيس وعيها على نسق ثقافي.. وفق تقصينا عنها وتعرفنا بها وبخطوها الرصين علمنا بأنها دخلت الثقافة من أبوابها المشرعة للجميع ليس من منافذ ملتوية ، فكلما اكتشفت ريح سياسة قادمة ابتعدت لتطرق باب آخر… فلماذا يحاولون إقحامها بما ليس من وارد اهتمامها وهل ان ضروري تقديمها كبش .
محرقة بوجه خصوم النظام
بكل الأحوال إن استغلال مواطنة وهي رهن الإحتجاز ومحاولة تقويلها لصالح مؤسسة أمنية ، هذا يؤكد تفصيل قضية كخطوة استباقية لصالح النظام بالتالي ان الأقوال المنتزعة بانت قبل أن تعلن عنها محكمة سورية .
ذلك إن من يطلق تهما بحق مواطنة حديثة الرشد ، طالبة للعلم .. مدركة للخطر المحدق بوطنها ومناصرة لقضايا العالم مثل فلسطين ، واضعة صورة الماهتما غاندي كمثل لها ، إن كاتبة مُبصرة بوعيها الطفولي و بلا وعيها الشعري البكر ، ان مثيلاتها قلائل … بالتالي “طل الملوحي “خارج الشبهة التي حاول مطلقوها الإساءة الى نشطاء حقوق الإنسان كي يقولوا لنا أنتم تدافعون عن جواسيس ،
إذا كانت معايير التجسس على هذه الشاكلة وفق ما يبرمجه دعاة الوطنية وهم سادة التخريب والإرهاب المُنظم بحق مجتمع ووطن ، فإذا كانت تهمة العمالة لطرف آخر يضر بمصالح هكذا بشر فإن التهمة سقطت ، فمن يستغل الدستور لصالحه و يعتقل الناس ويغيبهم .. يبطش بالأرواح ويصادر الحريات .. يمنع الصحف ويحتكر القرار السياسي و يسرق مقدرات البلاد .. أمثال هؤلاء ، لايحق لهم التحدث بإسم الوطن .. كذلك لايحق لهم توجيه تهماً كيفما يشاؤون.
بهذا المعنى نحن نتجسس بالعلن ولكن تجسسنا الذي يتهموننا فيه يهدف لتنظيف بؤر الفساد والعقول التي تعمم ثقافة الإبتذال واللاوطنية ، هي ذات العقول التي حكمت سوريا طيلة عقود من القمع والسجون والحزب العبثي الواحد ،
نتجسس على نحو ما ..على سلوك أنظمة مريضة ومصابة بشيزوفرنيا حمقاء ، نحاول النهوض بأحلام الناس التي تتوسم من حكومات بلادها تطبيق القوانين بأثر اخلاقي ، قيمي ، قوانين تتوائم مع عصر لا مكان فيه للإستبداد ، لا مؤسسات أمنية ترعى الفساد .. عصر الديمقراطية وحقوق الإنسان
القضية هذه تذكرني بقضية إخترعها النظام الليبي إشتغلت عليها لسنوات مدافعا باحثا عن حقيقة مُستلبة ..حين احتجز طبيب فلسطيني ” أشرف الحجوج ” و كادر طبي بلغاري بتهمة التجسس في بداية الأمر .. فيما بعد تبين لنا بأنهم تعرضوا للتعذيب من اجهزة الأمن الليبي الذي بدوره لم يوفر جهداً بالتلاعب مع مجريات القضية التي اختتمت جزءا من فصولها بإطلاق سراح المعتقلين بتسوية دولية
على الرغم من ثبوت تورط 24 ضابطاً وطبيب تخدير بالإساءة المباشرة التي يُفترض ملاحقتهم وزجهم بالسجن إلا ان التسوية التي استفاد منها النظام الليبي كان حلماً كبيراً والبعض اسماه نصراً على أوروبا التي اسقطت جزء يسير من ديونهاعلى ليبيا بعد مايقارب ثمانية أعوام من استمرار القضية التي عانا منها الكادر البلغاري ولطبيب الفلسطيني اصنافا من التعذيب المبرمج
أما في قضية طل الملوحي ، تقارب بعقل مؤسساتي قائم على تدمير الإنسان واهدار القيمة الرمزية التي يتحصن بها ..كونها تخص كاتبة عبرت عن رأيها وقد تم استدراج خطوها وهي في سن طفولي وصولا الى الضجة العالمية المنددة بالنظام السوري الذي لم يوفر جهده يوماً عبر عقل مخابراتي أخرق كي يمرر رسائله الى نشطاء الإنسانية ،
منظمات ونشطاء حقوق الإنسان جعلوا منها رمزاً إنسانياً وبقوة فيما نلحظ النظام السوري كعادته مستخدماً إمكانات كبيرة لتحوير القضية من ملف مرتبط بحرية الرأي الى قضية تخص أمن البلاد كنوع من المزايدة المكشوفة فيما يلمح الى لعبة دولية قذرة وقودها طالبة تحولت بلمحة بصر الى أضحية عيد عبثي في اجندة النظام .
إن أمثال هؤلاء يجب سوقهم الى القضاء فوراً ،أي كل من تورط بتسيس سلبي للقضية سواء إن كانوا في النظام أو بعض أدعياء يطلقون على أنفسهم ” نشطاء ” جزافاً وتهويلاً إعلاميا كاذباً وقد تم تنبيههم إثر مجازفاتهم التي اثرت سلباً على أنشطة ثماني عشر منظمة إقليمية ودولية عبر خدمات مجانية قدموها لذات النظام الذي استخدمهم في اسطبله ، ذلك إنهم لاينتمون الى البشر ، أو انهم بقلب صناعي وعقل متحجر وبعين وحيدة ، تماما كما النظام المهزلة في سوريا .
انني اميل الى رأي يوحي بأن التصريح كُتب مسبقاً وطلب من السيد “دوسر الملوحي ” ان يتقيد به ، فإن النظام السوري يريد ان يقنع العالم انه لا توجد قضايا لها علاقة بحرية الرأي وكأننا نسينا يوم تم اعتقال نشطاء ربيع دمشق وبعض لجان الإحياء المدني وقد وجه الى قسم منهم بأنهم يتصلون بسفارات غربية بالتالي أمن سورية مهدد كما يراوغون ، والواضح إن أمن النظام الذي يمارس سلوكا صبيانيا حين يوعز ليلا بقرار ويسحبه في يوم آخر بدون مراعاة لأصغر بند دستوري
ان اغلب الإعتقالات قائمة على ما يسميه النظام السوري بقانون الطوارئ ، عبر هذا القانون واسع المعنى والفضفاض يحق له محاسبة أي طرف لمجرد انه اتصل بشخصية عامة وبحكم معرفتنا ببعض التفاصيل الدقيقة في قضية طل الملوحي ، فإن اتصالاتها التي يحاول النظام التلميح اليها ثبوت لقاءات غير منظمة مع وسيلة اعلامية
أما الواقع بالنسبة لشابة مثل طل وهي في اول الرشد هو ان تقول شيئا تعتقد انها ستحقق نفسها ككاتبة إذ لم تعنينها مدى أمية الوسيلة الإعلامية سواء كانت في روتانا أو التلفاز السوري أو سواه أما الواقع بالنسبة لشابة مثل طل وهي في اول الرشد هو ان تقول شيئا تعتقد انها ستحقق نفسها ككاتبة إذ لم تعنينها أهمية الوسيلة الإعلامية سواء ان كانت في “روتانا ” أو التلفاز السوري أو سواه ممن هم على خصومة مع النظام – وبالرغم من ملاحظتنا الشخصية على تلك الوسيلة كونها على صلة بمنشق يحاول لعب دور معارض في الخارج وقد فشل كونه جزء أساسي من مهندسي ذات النظام
ولكن عندما وجد النظام السوري نفسه محاطاً بأسئلة كما يحصل عادة عند اعتقال ناشط أو دهم تجمع سياسي علني ، فكان اجابته في هذه المرة عبر تسخير مواقع إلكترونية لتسفيه قيمة رمزية تنادى فيها النشطاء إعتقادا بأن التهم القصوى التي تجعل الجميع الإنصراف عن القضية تهمة التجسس ، فكان العكس ان تصاعدت حالات الإحتجاج في غير مكان من العالم بعضه فردي وآخر مُنظم الى جانب احتجاجات اغرقت صفحات المواقع الإلكترونية أبرزها على “الفيس بوك”
-نكتة من العيار الثقيل، مؤلفها لم ينتبه إن الجنون والفصام يطبعان راهن المؤسسة الأمنية في سوريا ، النظام السوري ، عبر تاريخه القديم والمعاصر فقد مصداقيته أمام مجتمعه والعالم
ببساطة إنه يستطيع تركيب حكاية على مقاس كل جناية يرتكبها ، وقبل أن يصرح المسؤول السوري عن اعتداء حصل لضابط أمن سوري من قبل الجهة الأجنبية التي تجسست طل لصالحها حسب قولهم .. علينا طرح التساؤل التالي : هل حقا ان الإعتداء على ضابطها لم يكن مبرمجا بين جهتان أحدهما مهندسي ذات النظام الذي يعتقل كاتبة منذ شهور؟؟ ولماذا كل هذا الوقت؟ إذ ليس من المنطق السياسي والأمني لتبديد المزيد من الوقت اذ ان نشطاء في كل العالم يمسحون سمعة النظام العسكرتاري في سوريا ، خصوصا اذا وضعنا في الحسبان ضغوطا امريكية قديمة تمارس على سوريا ؟ فأي أبله في السياسة الأمريكية ان يعتمد على وسائل ضغط يمارسه أفراد بحق نظام يثير أكثر من لغط حول تعاطيه مع الداخل السوري ومحيطه ، ؟ وهل يصعب على النظام السوري ترتيب اعتراف مُسجل من ضحية بحق نفسها بأنها ساهمت على نحو ما بجرائم ، علينا قراءة وقائع الإغتيالات وحالات الإنتحار المزعومة التي حصلت بين ضباط كان لهم شأن كبير بإطالة عمر ذات النظام ، أبرزهم رئيس مجلس الوزراء محمود الزعبي ، وأبرز مبرمجي الإغتيالات الضابط المقتول غازي كنعان وصولا إلى مسؤول الملف النووي محمد سليمان وأخيرا ماسمي بالإعتداء الذي لا أحد يعرف تفاصيله ومسبباته وقبل ذلك كله علينا مراجعة سجل المُعتدى عليه والتعّرف أيضا على افادته ومعاينتها قبل ان يتم نحره تاركا خلفه كاسيت مُسجل يقول فيه تحت مسمى معين ان ” طل الملوحي” دفعته للإنتحار.
- أطلقوا طل الملوحي أولا واتركوها تستعيد حياتها ومن ثم لنستمع اليها وهي طليقة ليس لإعترافات لا أحد يعرف تفاصيلها في حجرات مُعتمة بدون توفر شروط قانونية تساندها ، ونحن لانضمن بأن غيابها عن العالم كل هذا الوقت بأن البوليس السياسي لم يحاول ابتزاز انسانيتها كمثال ان يُقال لها سنعدم كل أفراد عائلتكِ ، أو سيتم اغتصابكِ ومن ثم ستُقتلين ، فعليكِ وضع توقيعاً على ما نمليه عليك كي تستعجلين إطلاق سراحكِ ..
-كي لا نقول بأننا أمام حكاية جديدة كتبها راع كذاب يترتب على النظام السوري ان يفك أسر الكاتبة والإعتذار لها ولعائلتها ولنشطاء حقوق الإنسان اضافة الى احترام الدستور السوري لئلا يتم اختراقه من حماة الديار .أحمدسليمان .
وقد كتب الزميل أحمد سليمان، رئيس المنظمة والمشارك في حملتنا للافراج عن طل الملوحي، ملاحظاته حول دائرة النقاش تلك، ضمن مقال ننشره أدناه:
سأكون أول من يدين نفسه تلو مرة أمام العالم ، إذا كان اعتقال الكاتبة السورية طل الملوحي يعود لأسباب تسيء لأمن سورية وفقا لما جاء في خبر مقتضب وعائم ،في ذات الوقت سوف أطالب بمحاكمتها وفق قضاء عادل ونزيه ، هذا مالم توفره الحكومات المتعاقبة في سوريا ،
على الرغم من هذا وذاك فإننا لن نقف مكتوفي الأيدي فيما أبالسة وتجار الفساد السياسي يحاولون جعل”طل الملوحي “كبش فداء لمحرقة اعدها فريق استخباراتي متخصص بالتزوير والبطش والزنازين
يأتي قولنا على خلفية تأكيد مصدر مصري للحملة المطالبة بتحرير طل الملوحي ” أنه لم يتم تسجيل واقعة اعتداء من قبل حراس سيدة أمريكية على مواطن سوري بالقاهرة في نوفمبر 2009 حسب إشارة المسؤول السوري واتهاماته الكاذبة التي تبين عمق المأزق القذر الذي يحاوله ضباط الأمن في سوريا ،كذلك لم توضح الخارجية السورية وحسب برتوكولات التعاون طبيعة عمل مندوبيها في سفارتها بالقاهرة ، وهل بينهم ضباط أمن أم عسكريين، ويكون العسكريون منهم تابعين عادة لما يعرف بـ “البعثة العسكرية” – إن وجدت – لدى تلك الدولة، ” بحسب المسؤول المصري.
الكلام هنا جاء مستوفياً شروط الجريمة المُفترضة إذ لم تبين لنا الدولة السورية دوافع الكتمان طيلة فترة إحتجاز طل الملوحي ، بحيث الواقعة التي منيت بتكشف حقيقتها فإننا والحال هذه بوسعنا التقدم لأقرب محكمة أوروبية لطرح مجموعة مساءلات مفتوحة عن طبيعة الإعتقال التقويضي وثمنه إن امكن ،
بمعنى ما ، توجد جريمة اخترعها النظام السوري لغاية واضحة ، يريد معاقبة فريق سياسي معين عبر طل الملوحي ، واقع مؤسف ، على الرغم من إن طل لم تنتسب يوما لحزب أو نقابة أو جمعية بقدر ما كانت تحاول تأسيس وعيها على نسق ثقافي.. وفق تقصينا عنها وتعرفنا بها وبخطوها الرصين علمنا بأنها دخلت الثقافة من أبوابها المشرعة للجميع ليس من منافذ ملتوية ، فكلما اكتشفت ريح سياسة قادمة ابتعدت لتطرق باب آخر… فلماذا يحاولون إقحامها بما ليس من وارد اهتمامها وهل ان ضروري تقديمها كبش .
محرقة بوجه خصوم النظام
بكل الأحوال إن استغلال مواطنة وهي رهن الإحتجاز ومحاولة تقويلها لصالح مؤسسة أمنية ، هذا يؤكد تفصيل قضية كخطوة استباقية لصالح النظام بالتالي ان الأقوال المنتزعة بانت قبل أن تعلن عنها محكمة سورية .
ذلك إن من يطلق تهما بحق مواطنة حديثة الرشد ، طالبة للعلم .. مدركة للخطر المحدق بوطنها ومناصرة لقضايا العالم مثل فلسطين ، واضعة صورة الماهتما غاندي كمثل لها ، إن كاتبة مُبصرة بوعيها الطفولي و بلا وعيها الشعري البكر ، ان مثيلاتها قلائل … بالتالي “طل الملوحي “خارج الشبهة التي حاول مطلقوها الإساءة الى نشطاء حقوق الإنسان كي يقولوا لنا أنتم تدافعون عن جواسيس ،
إذا كانت معايير التجسس على هذه الشاكلة وفق ما يبرمجه دعاة الوطنية وهم سادة التخريب والإرهاب المُنظم بحق مجتمع ووطن ، فإذا كانت تهمة العمالة لطرف آخر يضر بمصالح هكذا بشر فإن التهمة سقطت ، فمن يستغل الدستور لصالحه و يعتقل الناس ويغيبهم .. يبطش بالأرواح ويصادر الحريات .. يمنع الصحف ويحتكر القرار السياسي و يسرق مقدرات البلاد .. أمثال هؤلاء ، لايحق لهم التحدث بإسم الوطن .. كذلك لايحق لهم توجيه تهماً كيفما يشاؤون.
بهذا المعنى نحن نتجسس بالعلن ولكن تجسسنا الذي يتهموننا فيه يهدف لتنظيف بؤر الفساد والعقول التي تعمم ثقافة الإبتذال واللاوطنية ، هي ذات العقول التي حكمت سوريا طيلة عقود من القمع والسجون والحزب العبثي الواحد ،
نتجسس على نحو ما ..على سلوك أنظمة مريضة ومصابة بشيزوفرنيا حمقاء ، نحاول النهوض بأحلام الناس التي تتوسم من حكومات بلادها تطبيق القوانين بأثر اخلاقي ، قيمي ، قوانين تتوائم مع عصر لا مكان فيه للإستبداد ، لا مؤسسات أمنية ترعى الفساد .. عصر الديمقراطية وحقوق الإنسان
القضية هذه تذكرني بقضية إخترعها النظام الليبي إشتغلت عليها لسنوات مدافعا باحثا عن حقيقة مُستلبة ..حين احتجز طبيب فلسطيني ” أشرف الحجوج ” و كادر طبي بلغاري بتهمة التجسس في بداية الأمر .. فيما بعد تبين لنا بأنهم تعرضوا للتعذيب من اجهزة الأمن الليبي الذي بدوره لم يوفر جهداً بالتلاعب مع مجريات القضية التي اختتمت جزءا من فصولها بإطلاق سراح المعتقلين بتسوية دولية
على الرغم من ثبوت تورط 24 ضابطاً وطبيب تخدير بالإساءة المباشرة التي يُفترض ملاحقتهم وزجهم بالسجن إلا ان التسوية التي استفاد منها النظام الليبي كان حلماً كبيراً والبعض اسماه نصراً على أوروبا التي اسقطت جزء يسير من ديونهاعلى ليبيا بعد مايقارب ثمانية أعوام من استمرار القضية التي عانا منها الكادر البلغاري ولطبيب الفلسطيني اصنافا من التعذيب المبرمج
أما في قضية طل الملوحي ، تقارب بعقل مؤسساتي قائم على تدمير الإنسان واهدار القيمة الرمزية التي يتحصن بها ..كونها تخص كاتبة عبرت عن رأيها وقد تم استدراج خطوها وهي في سن طفولي وصولا الى الضجة العالمية المنددة بالنظام السوري الذي لم يوفر جهده يوماً عبر عقل مخابراتي أخرق كي يمرر رسائله الى نشطاء الإنسانية ،
منظمات ونشطاء حقوق الإنسان جعلوا منها رمزاً إنسانياً وبقوة فيما نلحظ النظام السوري كعادته مستخدماً إمكانات كبيرة لتحوير القضية من ملف مرتبط بحرية الرأي الى قضية تخص أمن البلاد كنوع من المزايدة المكشوفة فيما يلمح الى لعبة دولية قذرة وقودها طالبة تحولت بلمحة بصر الى أضحية عيد عبثي في اجندة النظام .
إن أمثال هؤلاء يجب سوقهم الى القضاء فوراً ،أي كل من تورط بتسيس سلبي للقضية سواء إن كانوا في النظام أو بعض أدعياء يطلقون على أنفسهم ” نشطاء ” جزافاً وتهويلاً إعلاميا كاذباً وقد تم تنبيههم إثر مجازفاتهم التي اثرت سلباً على أنشطة ثماني عشر منظمة إقليمية ودولية عبر خدمات مجانية قدموها لذات النظام الذي استخدمهم في اسطبله ، ذلك إنهم لاينتمون الى البشر ، أو انهم بقلب صناعي وعقل متحجر وبعين وحيدة ، تماما كما النظام المهزلة في سوريا .
انني اميل الى رأي يوحي بأن التصريح كُتب مسبقاً وطلب من السيد “دوسر الملوحي ” ان يتقيد به ، فإن النظام السوري يريد ان يقنع العالم انه لا توجد قضايا لها علاقة بحرية الرأي وكأننا نسينا يوم تم اعتقال نشطاء ربيع دمشق وبعض لجان الإحياء المدني وقد وجه الى قسم منهم بأنهم يتصلون بسفارات غربية بالتالي أمن سورية مهدد كما يراوغون ، والواضح إن أمن النظام الذي يمارس سلوكا صبيانيا حين يوعز ليلا بقرار ويسحبه في يوم آخر بدون مراعاة لأصغر بند دستوري
ان اغلب الإعتقالات قائمة على ما يسميه النظام السوري بقانون الطوارئ ، عبر هذا القانون واسع المعنى والفضفاض يحق له محاسبة أي طرف لمجرد انه اتصل بشخصية عامة وبحكم معرفتنا ببعض التفاصيل الدقيقة في قضية طل الملوحي ، فإن اتصالاتها التي يحاول النظام التلميح اليها ثبوت لقاءات غير منظمة مع وسيلة اعلامية
أما الواقع بالنسبة لشابة مثل طل وهي في اول الرشد هو ان تقول شيئا تعتقد انها ستحقق نفسها ككاتبة إذ لم تعنينها مدى أمية الوسيلة الإعلامية سواء كانت في روتانا أو التلفاز السوري أو سواه أما الواقع بالنسبة لشابة مثل طل وهي في اول الرشد هو ان تقول شيئا تعتقد انها ستحقق نفسها ككاتبة إذ لم تعنينها أهمية الوسيلة الإعلامية سواء ان كانت في “روتانا ” أو التلفاز السوري أو سواه ممن هم على خصومة مع النظام – وبالرغم من ملاحظتنا الشخصية على تلك الوسيلة كونها على صلة بمنشق يحاول لعب دور معارض في الخارج وقد فشل كونه جزء أساسي من مهندسي ذات النظام
ولكن عندما وجد النظام السوري نفسه محاطاً بأسئلة كما يحصل عادة عند اعتقال ناشط أو دهم تجمع سياسي علني ، فكان اجابته في هذه المرة عبر تسخير مواقع إلكترونية لتسفيه قيمة رمزية تنادى فيها النشطاء إعتقادا بأن التهم القصوى التي تجعل الجميع الإنصراف عن القضية تهمة التجسس ، فكان العكس ان تصاعدت حالات الإحتجاج في غير مكان من العالم بعضه فردي وآخر مُنظم الى جانب احتجاجات اغرقت صفحات المواقع الإلكترونية أبرزها على “الفيس بوك”
-نكتة من العيار الثقيل، مؤلفها لم ينتبه إن الجنون والفصام يطبعان راهن المؤسسة الأمنية في سوريا ، النظام السوري ، عبر تاريخه القديم والمعاصر فقد مصداقيته أمام مجتمعه والعالم
ببساطة إنه يستطيع تركيب حكاية على مقاس كل جناية يرتكبها ، وقبل أن يصرح المسؤول السوري عن اعتداء حصل لضابط أمن سوري من قبل الجهة الأجنبية التي تجسست طل لصالحها حسب قولهم .. علينا طرح التساؤل التالي : هل حقا ان الإعتداء على ضابطها لم يكن مبرمجا بين جهتان أحدهما مهندسي ذات النظام الذي يعتقل كاتبة منذ شهور؟؟ ولماذا كل هذا الوقت؟ إذ ليس من المنطق السياسي والأمني لتبديد المزيد من الوقت اذ ان نشطاء في كل العالم يمسحون سمعة النظام العسكرتاري في سوريا ، خصوصا اذا وضعنا في الحسبان ضغوطا امريكية قديمة تمارس على سوريا ؟ فأي أبله في السياسة الأمريكية ان يعتمد على وسائل ضغط يمارسه أفراد بحق نظام يثير أكثر من لغط حول تعاطيه مع الداخل السوري ومحيطه ، ؟ وهل يصعب على النظام السوري ترتيب اعتراف مُسجل من ضحية بحق نفسها بأنها ساهمت على نحو ما بجرائم ، علينا قراءة وقائع الإغتيالات وحالات الإنتحار المزعومة التي حصلت بين ضباط كان لهم شأن كبير بإطالة عمر ذات النظام ، أبرزهم رئيس مجلس الوزراء محمود الزعبي ، وأبرز مبرمجي الإغتيالات الضابط المقتول غازي كنعان وصولا إلى مسؤول الملف النووي محمد سليمان وأخيرا ماسمي بالإعتداء الذي لا أحد يعرف تفاصيله ومسبباته وقبل ذلك كله علينا مراجعة سجل المُعتدى عليه والتعّرف أيضا على افادته ومعاينتها قبل ان يتم نحره تاركا خلفه كاسيت مُسجل يقول فيه تحت مسمى معين ان ” طل الملوحي” دفعته للإنتحار.
- أطلقوا طل الملوحي أولا واتركوها تستعيد حياتها ومن ثم لنستمع اليها وهي طليقة ليس لإعترافات لا أحد يعرف تفاصيلها في حجرات مُعتمة بدون توفر شروط قانونية تساندها ، ونحن لانضمن بأن غيابها عن العالم كل هذا الوقت بأن البوليس السياسي لم يحاول ابتزاز انسانيتها كمثال ان يُقال لها سنعدم كل أفراد عائلتكِ ، أو سيتم اغتصابكِ ومن ثم ستُقتلين ، فعليكِ وضع توقيعاً على ما نمليه عليك كي تستعجلين إطلاق سراحكِ ..
-كي لا نقول بأننا أمام حكاية جديدة كتبها راع كذاب يترتب على النظام السوري ان يفك أسر الكاتبة والإعتذار لها ولعائلتها ولنشطاء حقوق الإنسان اضافة الى احترام الدستور السوري لئلا يتم اختراقه من حماة الديار .أحمدسليمان .
المقال خلاصة لجلسات حوارية في العاصمة البلجيكية بروكسل ، حيث اجتمع كوادر منظمة ائتلاف السلم والحرية و نشطاء في منظمات أوروبية بين 2 و 6 أكتوبر 2010 بحضور : د.سعدية المسناوي ، د.جودت العنتابي ، أحمدسليمان ، رغيد شيخ موس ، حمي معروف عيسى ، حسين أوزغول ، رئيف لوباني ، مجد دريباتي ، د. أسماء وجدي حرش ، د. حنيف بيومي ، محمد بدور ، هالة نور الدين ،. تمت الصياغة بتاريخ 7 أكتوبر 2010
منظمة ائتلاف السلم والحرية
الخميس، 9 سبتمبر 2010
عن الحملة
- بدأت حملة الافراج عن طل الملوحي بعد نداء وجهته والدة المدونة السورية "طل الملوحي" في الأول من ايلول سبتمبر ٢٠١٠، وهي حملة مطلبية قوامها ناشطون أفراد بهدف انساني وليست كياناً مؤسسيا.
- ثوابت الحملة هي مباديء العمل الحقوقي والحملات الإنسانية بأي مكان في العالم، وما جاء في بيان الحملة
- "على النظام السوري الإفراج فوراً عن طل الملوحي"
- لا تدخل الحملة وأفرادها في أي جدل عقيم مع جهات أو أفراد يهدف للتشويش على هدف الحملة المعلن، و لكون ذلك يخصم من جهدنا ووقتنا الذي وهبناه متطوعين للضغط للإفراج عن ابنتنا وشقيقتنا طل.
- ليس للحملة ممثلون ولا تطلب تمويلا من أي جهة، وسيقاضي أفرادها أي جهة نسبت لنفسها أي جهد قام به فريق العمل بالحملة أمام الاعلام أو الجهات المانحة طلبا لتمويل أو دعم مالي، ولا تنطق الحملة باسم فصيل سياسي ولا تتدخل في خلافات المعارضة السورية وتنتهي الحملة بتحقيق مطالبها.
- منذ بدايتها تواصلت الحملة مع أسرة الفتاة تطميناً لهم بالمقام الأول، مثلما تواصلنا ولم نزل مع المنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام والشخصيات العامة بالمنطقة والخارج يوماً بيوم بهدف الإفراج عن الفتاة، بخلاف تنفيذ اقتراحات الاعضاء والتي تصلنا كذا من بعض الموقعين على بيان الحملة. ولازلنا نرحب بأي جهد جاد يبقي على هذا المطلب، بعد أن تمكنا من إيصال قضية الفتاة المغيبة إلى اهتمام الاعلام والمنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان .
- ما يصدر عن الحملة هو المنشور على موقعها أو المحدث باسم الحملة أو منسقها أميرة الطحاوي على هذه الصفحة أو الصادر عن بريدنا الالكترونيfreetalnow@gmail.com.
- إن أي جهد يصب في الإفراج عن طل الملوحي لهو يخدم أيضا قضية المعتقلين تعسفياً والمختفين قسرياً في سوريا والذين تعرّضوا لمحاكمات جائرة. يجب ألا نسمح بأن يصبح تكميم الأفواه والتنكيل أمراً معتاداً ومسكوتاً عنه.
- ولنذكر أنفسنا جميعا ان ما هناك فتاة مريضة رهن الاعتقال (الآن وطوال ٢٧٠ يوما خلت) في ظروف إنسانية مريعة، وان ما يجب ان يجمعنا لا أن يفرقنا هو المطالبة بإطلاق سراحها أو محاكمتها أمام قضاء عادل ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)