عن الحملة


بدأت حملة الافراج عن طل الملوحي بعد نداء وجهته والدة المدونة السورية "طل الملوحي" في الأول من ايلول سبتمبر ٢٠١٠، وهي حملة مطلبية قوامها ناشطون أفراد بهدف انساني وليست كياناً مؤسسيا. لمعرفة المزيد



Sociable

الاثنين، 18 أكتوبر، 2010

Freiheit für Tal al-Mallouhi لا وقت لليأس

البرلماني الألماني فولكر بك: يجب الإفراج عن طل الملوحي

قال البرلماني والمتحدث باسم سكرتيريا حقوق الإنسان في ألمانيا فولكر بك إنه  يجب الإفراج عن طل الملوحي، وأن الحكومة الفيدرالية يجب أن تعمل على أعلى المستويات من أجل تحسين حقوق الإنسان في سورية، وأضاف فولكر: "استدعيت طل الملوحي نهاية 2009 من قبل المخابرات السورية، وأختفت منذ ذلك الحين، لا توجد معلومات عن مكان وجودها ولا عن ظروفها الصحية أو التعذيب الذي مورس ضدها"، كلام فولكر جاء بمناسبة الاطلاع على تفاصيل اعتقال المدونة طل الملوحي. وختم المتحدث الرسمي باسم سكرتيريا حقوق الإنسان في ألمانيا بالقول: "إن التدوين عملية خطرة في سورية، وأن المدونين يتعرضون لمخاطر الرصد والملاحقة الاستخباراتية  بل وأسوأ من ذلك؛ لمجرد أنهم يمارسون حقهم الإنساني في التعبير




Anlässlich der Inhaftierung der syrischen Bloggerin Tal al-Mallouhi erklärt Volker, Erster Parlamentarischer Geschäftsführer und menschenrechtspolitischer Sprecher

Die inhaftierte syrische Bloggerin Tal al-Mallouhi muss frei gelassen werden.
Ende 2009 wurde Tal al-Mallouhi vom syrischen Geheimdienst vorgeladen und ist seitdem verschwunden. Es gibt keine Angaben über ihren Aufenthaltsort, Gesundheitszustand oder ein gegen sie laufendes Verfahren.
Blogger leben in Syrien gefährlich. Für die Ausübung ihres Menschenrechts auf freie Meinungsäußerung riskieren sie geheimdienstliche Überwachung, strafrechtliche Verfolgung und Schlimmeres. Die Bundesregierung muss Syrien auf höchster Ebene zur Besserung seiner katastrophalen Menschenrechtslage mahnen
------
الفيديو عن  مركز الآن للثقافة والإعلام بدعم من مؤسسة نشطاء بلاعنف

هناك تعليق واحد:

  1. السلام عليكم
    تمت ترجمة بعض من مدخلات مدونة طلّ latterstal.blogspot.com

    في هذا الرابط http://latterstal-en.blogspot.com/

    نرجو التكرم بنشرها ليصل صوتها الحرّ إلى العالم كلّه

    ردحذف